زيد بن علي بن الحسين ( ع )
413
تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )
( 112 ) سورة الاخلاص قوله تعالى : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ( 1 ) معناه واحد اللَّهُ الصَّمَدُ ( 2 ) ، فالصّمد : هو السّيد الذي ليس فوقه أحد « 1 » . ولا يدانيه أحد . المرغوب إليه عند الرّغائب . المفزوع إليه في النّوائب . والصّمد : الباقي الدائم « 2 » . ويقال : هو اللّه أحد : ليس معه شريك « 3 » . الصّمد : يقال هو المصمود إليه بالحوائج « 4 » لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ( 3 ) معناه ليس بوالد ولا مولود وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ( 4 ) معناه شبه . ويقال لم يلد : لم يتولد منه شيء . ولم يتولد هو من شيء « 5 » . ولم يكن له كفوا أحد : ليس له شبه ولا نظير وليس كمثله شيء « 6 » . * * *
--> ( 1 ) انظر غريب القرآن للسجستاني 130 . ( 2 ) نقل الطبرسي عن زيد معاني أخرى للصمد فقال « زيد بن علي الصمد الذي إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون . والصمد : الذي أبدع الأشياء فخلقها أضدادا وأصنافا وأشكالا وأزواجا وتفرد بالوحدة بلا ضد ولا شكل ولا مثل ولا ند » مجمع البيان للطبرسي 10 / 566 . ( 3 ) ذهب إلى ذلك الإمام علي بن الحسين عليه السّلام انظر مجمع البيان للطبرسي 10 / 565 . ( 4 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 542 . ( 5 ) ذهب إلى ذلك الإمام علي عليه السّلام انظر مجمع البيان للطبرسي 10 / 566 . ( 6 ) سقط من ب من قوله ولم يكن له كفوا أحد ليس . . . وحتى الآخر .